‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تقارير. إظهار كافة الرسائل

حياء الصحابة

عثمان رضي الله عنه أشد الأمة حياءً بعد النبي صلى الله عليه وسلم، ولذلك قال: (الحياء ملءٌ من الإيمان، وأحيا أمتي عثمان) أشدها حياءً عثمان رضي الله عنه، أمير البررة وقتيل الفجرة، ذو النورين عثمان رضي الله عنه، قال عليه الصلاة والسلام: (ألا أستحي من رجل تستحيي منه الملائكة).
وكذلك كان رضي الله عنه إذا اغتسل، يكون في البيت والباب عليه مغلق، فما يضع عنه الثوب ليفيض عليه الماء وإنما يغتسل بثوبه، يمنعه الحياء أن يقيم صلبه، وكان أبو موسى إذا اغتسل في بيتٍ مظلم تجاذب وحنا ظهره، يمشي منحني الظهر حتى يأخذ ثوبه، مع أنه ليس حوله أحد، ولا ينتصب قائماً حياءً.
وعن أنس قال: [كان أبو موسى الأشعري رضي الله عنه إذا نام لبس ثياباً عند النوم، مخافة أن تنكشف عورته] هكذا كان الصحابة، جاء أحدهم إلى مجلسٍ ممتلئ، فوجد فرجة فجلس والثاني جلس خلفهم استحيا فاستحيا الله منه. فعلمنا النبي عليه الصلاة والسلام معنى الحياء، فقال صلى الله عليه وسلم: (استحيوا من الله تعالى حق الحياء، من استحيا من الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى -ماذا يوجد في الرأس يا عباد الله؟ اللسان والفم والعينين والأذنين- وليحفظ البطن وما حوى -أي: احفظ بطنك من المال الحرام، الحياء أن تحفظ الرأس وما وعى من هذه الأعضاء المجاورة له والواقعة فيه، واحفظ البطن وما حوى- وليذكر الموت والبلاء، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء) حديث حسن، هكذا علمنا صلى الله عليه وسلم.
وقرب لنا الفكرة كيف نستحي من الله، فقال عليه الصلاة والسلام لرجل قال له وصية: (أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك) هذا للتقريب، كيف تستحي من الرجل الصالح من قومك؟ ينبغي أن تستحي من الله أكثر من هذا. فنسأل الله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الحياء، وأن يباعد بيننا وبين الفحش والبذاء، وأن يرزقنا التقوى والتقى والعفاف والغنى، إنه سميع مجيب. أقول قولي هذا، وأستغفر الله لي ولكم.

“الإسلام الديمقراطي”.. صرخة أم استراتيجية أم تطرف باتجاه مغاير؟

 
 الندوة تناولت السبل الكفيلة بدعم فكرة البحث عن القواسم المشتركة بين الإسلام والديمقراطية
                                              
يأتي بحلته الجديدة، وبطرحة الديمقراطية البيضاء، ولكن السؤال من أجل من؟ هل ليقتنع به الغرب، أم بغية صناعة ذات إسلامية بهيكل ديمقراطي قادر على انتشال الإسلام من معمعة التطرف والإرهاب والقمع الذي صبغه الإعلام الدولي به في الحقبة الزمنية الأخيرة؟
يعتقد البعض أن المناهج والمعاهد الشرعية، وغياب منهجية الإسلام الديمقراطي بين صفحاتها، هي التي كان لها دور كبير في ولادة “الجماعات المتطرفة”، في حين يعزو بعض آخر هذه الجماعات لمخططات استخباراتية عالمية، ودعم إعلامي مدروس يهدف للنيل من الإسلام عبر هذه الجماعات.
ما هي حقيقة الإسلام الديمقراطي؟ وهل تعني إخضاع جميع القوانين الإسلامية المشرّعة لطاولة الاستفتاء النيابي، أم أنها تؤمن بشرعيتها، ولكن بالوقت ذاته تعتقد أنه لا يمكن فرض الإسلام إلا بعد قبول الأغلبية به؟ وهل تعتبر الرهبانية السياسية أحد أركان الإسلام الديمقراطي؟ وماذا عن هذه التحركات الساعية لإحياء فكرة الإسلام الديمقراطي، هل هي استعراض في وجه التطرف أم استراتيجية متكاملة؟ أم هي تطرف ديني ولكن باتجاه مغاير؟
– صرخة أم استراتيجية؟
عقد عدد من المفكرين وقادة الرأي والمثقفين السوريين ندوة، الجمعة، بمدينة إسطنبول التركية، بإشراف النائب السوري السابق، الدكتور محمد الحبش، وبمشاركة رياض درار ورياض نعسان آغا، وزير الثقافة الأسبق في سوريا، تناولت السبل الكفيلة بدعم فكرة البحث عن القواسم المشتركة بين الإسلام والديمقراطية، كخطوة أولية في إعادة تأهيل الواقع الإسلامي ووضع حدّ للتشوهات التي ألحقت بالإسلام بالآونة الأخيرة، بحسب محاضرين.
وكان جودت سعيد، المفكر الإسلامي والملقب بغاندي العرب، المشهور بتنظيره للسلمية، أحد أهم الوجوه البارزة التي حضرت الندوة.
محمد الحبش، المفكر الإسلامي، وصف هذا اللقاء بـ”اللحظة المهمة في تاريخ الفكر والثقافة الإسلامية، عنوانها القيم المشتركة بين الديمقراطية والإسلام، تتجه لإصلاح الخطاب الإسلامي وأيضاً لإصلاح الخطاب الديمقراطي. فالديمقراطية، تقف اليوم عاجزة بائسة أمام عذابات السوريين، وهي بحاجة إلى إصلاح ومواجهة حقيقية. بالوقت ذاته فإن الخطاب الإسلامي الذي يتبنى العنف سبيلاً لقيام الحاكمية والحدود، هو أيضاً بحاجة لإصلاح ومواجهة”.
بالسياق، أكد المحامي عمار تباب، المنسق العام للجنة التحضيرية ومدير هيئة العدالة الانتقالية بالحكومة المؤقتة، لـ”الخليج أونلاين”، أنه تم الاتفاق مع البعض على اختيار النواة المبدئية لتيار يجمع بين الإسلام والديمقراطية، وذلك بتكليف لجنة مختصة “تشرف على تحويل هذه الصرخات لرؤى سياسية ومشاريع استراتيجية قادرة على الانتقال بالفكرة لحيز النموذج الذي باستطاعته مخاطبة العالم، والخروج بالإسلام التنويري من خلف قضبان الرهبنة السياسية”، مضيفاً: “مع الحذر أثناء صياغة الرؤى والمشاريع والخطط الاستراتيجية من التطرف بالاتجاه المعاكس للتيار المقابل”.
– اكتشاف الديمقراطية
التعريف الشائع لمفهوم الديمقراطية، هو أنها شكل من أشكال الحكم، يشارك فيه جميع المواطنين المؤهلين على قدم المساواة؛ إما مباشرة أو من خلال ممثلين عنهم منتخبين، في اقتراح القوانين، وتطويرها، واستحداثها. وهي تشمل الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والثقافية التي تمكن المواطنين من الممارسة الحرة والمتساوية لتقرير المصير السياسي بحسب مراجع سياسية.
جودت سعيد، منظر السلمية، أكد في تصريح خاص لـ”الخليج أونلاين” الذي غطى الفعالية، “أنّ الديمقراطية شكلت انقلاباً اجتماعياً كبيراً في العصر الحديث، فبعد أن كانت الملوك لا حدود لسلطانها صارت الشعوب هي المصدر الأساسي للسلطة. للأسف من صنع الديمقراطية هم غير المسلمين وغير المتدينين. صنعتها العقول التي استيقظت؛ فهذه العقول ابتكرت وسائل لنقل البشر والأشياء بدل الخيل والبغال، وهؤلاء أنفسهم من ابتكر الديمقراطية كوسيلة لنقل السلطة غير القتل والإبادة والوراثة. هذا الابتكار الاجتماعي في نقل السلطة هو التوحيد الذي جاء به الأنبياء، وضيعه أتباع الأنبياء”.
– الإسلام الديمقراطي
محمد الحبش، المشرف العام للمؤتمر، أوضح لـ”الخليج أونلاين” الأسس التي يقوم عليها “الإسلام الديمقراطي” بالقول: “النص نور يهدي وليس قيداً يأسر، نحن أبناء الشريعة والنصوص التي لا تموت، وإصرار البعض على التمسك بظاهر النص، يعني إصرارهم على الخروج من التاريخ”.
وأضاف الحبش: “ظاهرة لا حكم إلا لله وحاكمية الشريعة، هو اغتيال للعقل وتحويل الشريعة لحالة ميتة نطوف حولها، فموت جبريل ليس هو نهاية التشريع كما يظن البعض. علينا أن لا ننسى أن النبي صلى الله وعليه وسلم نسخ 21 آية من القرآن، وأن الإمام السيوطي أجاز نسخ القرآن بالإجماع؛ أي نسخ النص بإرادة الشعب. أما الحديث عن أن النص صالح لكل زمان ومكان فهي أسطورة لا أساس لها من الصحة، فحيثما كانت المصلحة فثم شرع الله”، على حد وصفه.
في السياق ذاته، وتعريضاً بأطروحة أحمد طعمة، رئيس الحكومة السورية المؤقتة وأحد المشاركين في المؤتمر والتي تساءل فيها: “عندما نريد أن نحاور المتشددين، هل نمتلك نحن منظومة فكرية مقنعة نستطيع أن نقنعهم بها؟”، أجاب الحبش: “نحن لا نريد أن نطالبهم بالانتقال من فقه الإمام أحمد إلى جان جاك روسو، ولكن من فقه الإمام ابن حنبل لأبي حنيفة أو للإمام مالك”.
من جهته، أكد جودت سعيد “أن الشورى عين الديمقراطية، لكنها عند المسلمين في موضع يحيط به الغموض والنفي، وحتى لما كشف العالم أهمية الشورى وتحولت إلى مؤسسة لها قواعد تتسع وتتعمق كل مرة؛ بقينا نحن نستخف بها، حتى أمست قزماً مشوهاً وولداً معاقاً غير قابل للنمو. حيث وصل الأمر إلى أن ليس لأحد أن يبدي رأيه وتصوره أمام “التصور الأوحد”، فهذا إعلان لاغتيال العقل والفهم. في الحقيقة إننا نستخف بالإنسان لهذا يستخف الناس بنا”.
وقوبلت هذه الصرخات بأخرى مقابلة، فقد تحفظ ضياء علي، الباحث في الشأن الإسلامي، الذي شارك في الندوة، على ما جاء بالقول: “الإسلام الاشتراكي والمدني والديمقراطي وإسلام السوق مصطلحات أطلقت بالتزامن مع موجات للفكر البشري، لكن الأيام ستحولها إلى أرشيف التاريخ ويبقى الإسلام هو الإسلام”.
وأوضح الباحث السوري موقفه من الديمقراطية بالقول: “إن رفض نعت الإسلام بالديمقراطي لا يعني رفض الإسلام للديمقراطية كافة، بل الديمقراطية بمعنى حكم الشعب مقابل حكم الفرد وليس الله، وأنها إجراءات تدبيرية لانتقاء الحكام وتوليتهم وعزلهم. والتداول السلمي للسلطة ومشاورة الناس في ذلك أمر مشروع وله شواهده في الدين والتراث الاسلامي، دعونا نوقن بأن الإسلام دين متفرد بمنهجه العقدي ومنظومته التشريعية والحضارية، ومهما تفتقت عقول البشر عن مناهج مستحدثة فإنها بإيجابياتها تقترب من الإسلام لكنه ولا شك بريء من سلبياتها”.

تلمسان الحضارة و التاريخ

التسمية
منظر عام لمدينة تلمسان
ترجع تسمية مدينة تلمسان إلى العبارة البربرية " تلي إيمسان" وتعني باللغة العربية "الربيع الجاف" مما يوضح أن المدينة ذات أصول بربرية امتزجت مع العرق العربي المسلم لتصنع الصورة الحالية للمدينة، بالإضافة إلى وجود أعراق أخرى من الأندلس وجزر البحر الأبيض المتوسط ومناطق أخرى من أوروبا، وهو ما يؤكد قدم تاريخ تأسيس المدينة والأدوار التي قامت بها عبر العصور التاريخية.








الموقع

الصحن المكشوف في الجامع الكبير بتلمسان
تقع ولاية تلمسان شمال غرب الجزائر، يحدها شمالاً البحر الأبيض المتوسط، وجنوباً ولاية النعامة، وشرقاً ولايتا عين تموشنت وسيدي بلعباس، وغرباً المملكة المغربية. وهي منطقة تاريخية وسياحية، كانت تعرف (ببو ماريا) في العهد الروماني، واتخذها الزيانيون عاصمة لهم.
وتنقسم ولاية تلمسان إلى 22 دائرة، و53 بلدية، كما تعدُ مدينة تلمسان مدينة سياحية، لما فيها من آثار، ومعالم سياحية، مثل مغارات ( عين فزة، والمنصورة، وندرومة، وميناء هنين)، وتضم مدينة تلمسان العديد من المساجد الأثرية.








النشأة والتطور
تأسست مدينة تلمسان في القرن الرابع الميلادي على يد الرومان، وصارت مستعمرةً رومانيةً تضم كنيسة رومانية كاثوليكية كبيرة، ثم غزاها الفنداليون إلى أن جاء الفتح الإسلامي في القرن الثامن الميلادي عام 708م.
وقد شهد القرن الحادي عشر الميلادي البداية لانطلاقةَ المدينة في التاريخ الإسلامي، وكان ذلك في عهد دولة المرابطين حيث ظهرت المدينة كأحد أبرز المراكز التجارية، وساعدها على ذلك قربها من البحر الأبيض المتوسط، فأصبحت واحدة من أهم الموانئ، ثم ما لبثت المدينة أن أصبحت عاصمةً لمملكة تلمسان التي حكمها الملك عبد الوديد الزناتي من قبائل زناتة في عام 1282م، واستمر الأمر إلى القرن الخامس عشر الميلادي، حيث سيطرت المملكة على كل جبال أطلس في الجزائر، ووصلت إلى حدود تونس، ولما انهارت الأندلس عادت تلمسان لتلعب دورًا كبيرًا في التاريخ الإسلامي حيث استقبلت الوافدين عليها من قرطبة، وغرناطة، وغيرهما من مدن الأندلس، وتقدر المصادر التاريخية عدد من توافدوا على المدينة بمئات الآلاف، وكان ذلك في نهاية القرن الخامس عشر الميلادي.
العقود في العمارة الإسلامية في تلمسان
أحد المساجد الأثرية في تلمسان
وقد عانت المدينة بعد ذلك من الغزو الإسباني حيث سيطر عليها إسبان ضمن ما سيطروا عليه من مدن بلاد المغرب الأقصى والمغرب الأوسط، إثر انهيار الدول الإسلامية في الأندلس، فاستغل الأسبان ذلك، وبدأوا في الزحف إلى المغرب العربي كله، وبدأ الإسبان في محاولة تنصير المدينة وإكسابها الطابع الكاثوليكي حتى أوقفهم العثمانيون بسيطرتهم على تلمسان في عام 1553م، ونالت المدينة نوعًا من الاستقلال النسبي عن الدولة العثمانية في عام 1671م. 
ثم وقعت مدينة تلمسان تحت حكم الاستعمار الفرنسي في عام 1844م، واستمر حتى مطلع الستينيات من القرن العشرين، عندما نالت الجزائر الاستقلال، وأصبحت المدينة واحدةً من أهم المدن الجزائرية، وصارت عاصمةً لولاية تحمل الاسم المحلي.
جانب من منطقة المنصورة في مدينة تلمسان
وقد اكتسبت المدينة تنوعًا إنسانيًّا واسعَ النطاق، ظهر في الثقافة والآداب والعادات الاجتماعية في مزيج فريد. وتضم مدينة تلمسان العديد من الآثار الإسلامية الفريدة من المساجد، والجوامع، والمدارس، والزوايا التي مثلت منارات للعلم الإسلامي، وتعلم فيها الكثيرون عبر الأجيال المختلفة، ومن أهم العلوم التي يتلقاها الطلاب في تلك الزوايا، العلوم القرآنية، والدينية بصفة عامة، وتتسم الزوايا في تلمسان بصفات معمارية فريدة جمعت بين الطابع العربي الإسلامي إلى جانب الطابع البربري المحلي.
وتعدُ مدينة تلمسان حاضرة من أهم حواضر المغرب العربي، زارها العديد من الرحالة والمؤرخين، وأطنبوا في وصفها، وأكثروا في مدحها، وذكروا روعة وجمال منشآتها العمرانية، وحسن تخطيطها وتطور حضارتها. وتضم مدينة تلمسان العديد من معالم الحضارة الإسلامية، بالإضافة إلى العديد من الكنوز الأثرية في متحفها الوطني الذي يعكس حضارة تلمسان الزاهرة عبر العصور.
جانب من الأسوار القديمة في تلمسان


لماذا يعتنق الفرنسيون الإسلام؟

جسيكا عقب اعتناقها اﻹسلام
فرنسا واحدة من أكثر الدول الأوروبية التي يعيش على أراضيها عدد كبير من المسلمين، ورغم أنه ليس هناك معلومات أو أرقام حول العدد الحقيقي للمسلمين هناك، حيث يحظر القانون الفرنسي تحديد المواطنين على اعتبار الدين، فإن العدد يميل إلى الزيادة منذ ثلاثين عاما.

صحيفة "لوموند" الفرنسية أوردت تقريرا عن الأسباب التي تجعل الفرنسيين يعتنقون الإسلام، مشيرة إلى أنها باتت مسألة تؤرق الأسر الفرنسية يوما تلو الآخر خصوصا في ظل تزايد أعداد المعتنقين للإسلام، وفي ظل خوف الأسر من أن يقتنع أبنائهم ضحية للأفكار المتطرفة وبالتالي القيام بأعمال إرهابية أو الذهاب إلى العراق وسوريا.

وقالت الكاتبة جوليا باسكال إن ببيت أم إسبانية تنحدر من عائلة كاثوليكية، اعتنقت ابنتها ألكسندرا الإسلام، وتخشى ما سيحدث في المستقبل.

الأم تقول إن ابنتها أحبت صبيا واعتنقت الإسلام وهي اليوم عندها ثلاثة أطفال وتتعلم اللغة العربية وتخطط للدراسة في مدرسة إسلامية، ومنذ شهر سافرت مع زوجها إلى مكة.

بيبيت تشير إلى أنها تواجه اليوم صعوبات كبيرة في التواصل مع ابنتها، وتخشى أن ترتدي النقاب وتلتحق يوما ما بتنظيم الدولة الإسلامية "داعش".

وأوضحت الكاتبة أن وزارة الخارجية الفرنسية أكدت أن نسبة الشباب الفرنسيين الذين اعتنقوا الإسلام والتحقوا بصفوف "داعش" تمثل ما يقرب من الربع، وتنقل عن محمد العدراوي الخبير في شؤون الجماعات الجهادية تأكيده بأن " الجهاد المسلح " لا يجلب سوى أقلية من بين الذين اعتنقوا الاسلام في فرنسا، وعددهم يتراوح ما بين سبعين ألف ومائة وعشرين ألف شخص.

وأوضح أن المنابر الإعلامية لـ"داعش" سعت لتضخيم عدد المنضمين له بهدف تسليط الضوء على نجاحه في استقطابهم، وهو ما أدى إلى تضليل الرأي العام وربط فكرة اعتناق الإسلام بفكرة الانتماء للتنظيم، في ظل غياب إحصائيات ودراسات دقيقة.

وحول تزايد اعتناق الإسلام في فرنسا.. أشار العدراوي إلى أنه ظهر في القرن التاسع عشر بسبب اتصال المثقفين مع الدول المستعمرة وفي النصف الثاني من القرن العشرين انتشر التصوف بين الشباب الغربي الذي سافر إلى آسيا الوسطى وأفغانستان، بحثا عن الإشباع الروحي.

في 1990 حدث تطور كبير، عبر التواجد المكثف للمسلمين في فرنسا، وأدى تأثير المهاجرين والعلاقات الاجتماعية خاصة بين الشباب والقيم الروحية إلى تزايد أعداد المعتنقين للإسلام، يشير سمير أمغار، الباحث في جامعة بروكسل الحرة.

وأوضح أنه في المدرسة الثانوية، تزايد حضور الدين الإسلامي من خلال الأشخاص الذين ينتمون إلى إصول من شمال أفريقيا، فعلى سبيل المثال كان هناك فتاة تدعى جيسيكا مارليه عندما بلغت سن الرشد اعتنقت الإسلام ومن ثم الذهاب للمسجد لـ"تعلم كيفية الصلاة".

وأشارت جسيكا إلى أن السكينة التي أحست بها في المسجد وأثناء الصلاة، إضافة إلى الترحيب الذي حظيت به من قبل المسلمين، وراء اعتناقها الإسلام.

ونقلت الكاتبه عن أمغار أن جسيكا تبلغ حاليا من العمر 28 عاما وتؤدي الصلوات الخمس وتتعلم اللغة العربية وتعيش حياة مستقرة، تزوجت منذ ثلاث سنوات من مسلم التقت به في هيئة الإغاثة الإسلامية بفرنسا، غير أنها لم ترتد الحجاب بعد لأنها تشعر بأنها غير مستعدة لذلك.

جسيكا تقول إنها وجدت في الإسلام الغذاء الروحي والشعور بالاستقرار "نشأت في دور رعاية، افتقدت الكثير، والآن أشعر كثيرا بأنني في حاجة إلى الصلاة".

في بعض الأحيان يكون الطريق أكثر تعرجا- تقول الصحيفة- تماما مثل ديدييه، معلم الكاراتيه الذي "جذبه السمو والروحانية"، اعتناقه للبوذية واهتمامه بالكتاب المقدس يشهد على ذلك.

قبل بضع سنوات، التقى ديديه بمسلم وشككه في عقيدة الثالثوث المسيحية، حيث لجأ إلى القرآن الكريم واطلع على المذهب السلفي، وفي النهاية هذا اﻷب البالغ من العمر 33 عاما يقول إن "اﻹسلام جذبه لأنه الأكثر روحانية أنا لا أشارك في الطقوس الجماعية. أنا مسلم، أؤمن بالله وأشهد أن محمدا رسول الله. الباقي هو تنمية شخصية”.

إلى جانب هذه الدروب الروانية، محمد العدراوي، يسلط الضوء على الاعتناق الدبلوماسي للإسلام، والذي ينجم عن علاقة عاطفية وينتهي بالزواج.

من جهته عالم الاجتماع لويك لو باب رأى أن العديد من الأشخاص يعتنقون الإسلام، بدافع التعاطف مع الفئة التي تتعرض للظلم دون أن ينفي حضور الدافع الديني.

جاك وميلين (أسماء مستعارة) زوجان يعتنقان المسيحية يرويان كيف أن ابنتهما الوحيدة لويس اعتنقت اﻹسلام، فعندما كانت في المدرسة الثانوية كان أصدقائها غالبا من المسلمين.

وعندما أصبحت شابة – تقول ميلين – عملت في مجال خدمة المجتمع، حيث كانت تشارك العائلات المسلمة في أنشطتها الاجتماعية.

ومنذ سنوات شهدت حادثة مأسواية بين شاب ورجال الشرطة تركت فيها أثرا عميقا، بعد تعرض هذا الشاب لاعتداء عنيف من قبل قوات الشرطة.

وعقب الحادث بدأت ابنتها تفكر جديا في اعتناق اﻹسلام  "إنها كانت لا تعرف شيئا عنه، لا تستطيع حتى قراءة القرآن، ذهبت فقط لبعض الندوات التي يلقيها طارق رمضان، قبل أن تشرع فعليا في اتباع تعاليم الإسلام"، تتذكر ميلين.

جاك وميلين أكدا أن اعتناق ابنتهما اﻹسلام أضفى على أخلاقها "الحكمة والهدوء”، ويشيران إلى أنهما ما زالا يشعران بالضيق تجاه اعتناق لويس لهذا الدين.

وعن هذا الشعور بالضيق داخل الأسر التي يتعتنق أبناءها اﻹسلام، يقول الأب جان كورتوديار، المسؤول عن العلاقات مع الإسلام في أسقفية “سين سين دوني” إنه بالنسبة للوالدين، اعتناق اﻹسلام ليس الخبر السار على اﻹطلاق، موضحا أنه يعرف ذلك جيدا، حتى أن البعض يشعر بأنه "عار”.

وأشار إلى أن كثيرا من اﻵباء يخشون أن يتجه أبناءهم بعد اعتناقهم اﻹسلام، إلى التطرف، موضحا أن الشباب المقبل حديثا على الإسلام يكون عرضة للتأثيرات السلبية، لأنه يحاول تعلم دينه من خلال شبكة الإنترنت، بعيدا عن أجواء المساجد التي يكون الخطاب الديني فيها مؤطرا.

وحذر كورتوديار من عدم الحوار وتواصل الآباء مع أبناءهم، ومواقف ودوافع الطرف الآخر.

ولفتت الصحيفة إلى أن آن صوفي خبأت عن والدتها اعتناقها اﻹسلام لمدة ثلاث سنوات،إذ لا يزال هذا الموضوع حتى اليوم من "المحرمات".

تقول صوفي "لمدة عام اضطررت أن أبرر لنفسي كل شيء من طلب اللاعبيات من الفيفا السماح لهن بارتداء الحجاب إلى الإرهاب. أمي كانت لا تريد من التحدث لأختي أو أجدادي عن اعتناقي للإسلام، كانت تخاف من أن يكون معديا ... ".

المصدر

المحرقة الاكثر ايلاماً في تاريخ الاسلام

الاحتلال الاسرائيلي قام بقطع المياه عن المسجد الاقصى لمنع اطفاء الحريق


اجندة التاريخ الفلسطيني مملوة بالنكبات والهموم .. والتي مازالت تتناقل يوماً بعد يوم بأشلاء مجزرة هنا وجريمة هناك، ذلك التاريخ هو اليوم الاسود الـ21 لاغسطس من عام 69، عندما قام اليهودي المتطرف الاسترالي دنيس مايكل بدعم من العصابات اليهودية المغتصبة للقدس باحراق المسجد الاقصى المبارك، في جريمة تعتبر من اكثر الجرائم ايلاماً بحق الامة ومقدساتها الاسلامية.
الارهابي المتطرف دنيس مايكل قام باشعال النيران بالمسجد الاقصى المبارك، فأتت السنة اللهيب المتصاعدة على اساس المسجد الاقصى المبارك وجدرانه ومنبر صلاح الدين، وبلغت المساحة المحترقة من المسجد الاقصى المبارك اكثر من ثلثي مساحته الاجمالية، حتى ان سقف المسجد القبلي سقط على أرضه نتيجة لهذه الجريمة، ويعتر ذلك من أبشع الجرائم المرتكبة بحق هذا المكان الطاهر والابشع من ذلك تبرئة المتطرف المجرم اليهودي دنيس مايكل تحت حجج انه مختل عقلي كما هي العادة لدى محاكم الاحتلال.
في ذلك اليوم المشؤم قامت سلطات الاحتلال الاسرائيلي بقطع المياه عن المسجد الاقصى المبارك لمنع اطفاء الحريق، لكن أهل القدس هبوا بما تيسر من جلب للمياه لاطفاء الحريق الذي تزايد وبشكل كبير.
وفيما منعت سلطات الاحتلال الاسرائيلي ادخال سيارات الاطفاء والاسعاف، علت تكبيرات مآذن الاقصى للاستغاثة وللسيطرة على الحريق.
11:30- 8/21- TOK


المصدر

أطروحة دكتوراه: صكوك الاستثمار الإسـلامية تمتاز بالتنوع والتجدد

أكدت دراسة اقتصادية حديثة "أن صكوك الاستثمار الإسـلامية تمتاز بتنوع وتجدد وتطور، و ابتكار وانتشار متنام ومتسارع محليا وعالميا وبتطبيقات مختلفة الأمر الذي يحتاج للبحث المستمر من أجل توضيح آلياتها للاستفادة من ذلك في مزيد من الابتكارات بصورة تجمع بين الكفاءة الاقتصادية والمصداقية الشرعية".

جاء ذلك في الدراسة التي أعدها الباحث أحمد الحاج حسن الطاهر في الدراسة الاقتصادية التي حصل من خلالها على درجة الدكتوراه بدرجة (ممتاز) في الاقتصاد الاسلامي من جامعة أم درمان الاسلامية بجمهورية السودان للعام 2015، بعنوان -أثر صكوك الاستثمار الإسلامية في جذب الموارد (تجربة مصارف دول مجلس التعاون الخليجي نموذجا2001-2012). 

ونادت الدراسة بضرورة الاستمرار في تطوير جميع الأدوات المالية الإسلامية حتي تمتاز بمزيد من المصداقية الشرعية والكفاءة الاقتصادية التي تميزها عن المنتجات المالية التقليدية، وضرورة تطوير أليات الرقابة الشرعية في مجال إصدارات صكوك الإستثمار الإسلامية، وذلك لضمان استمرارية توافقها مع أحكام و مبادئ الشريعة الإسلامية في جميع المراحل والابتعاد عن محاكاة الأدوات المالية التقليدية.

كما أكدت دراسة الباحث الدكتور أحمد الحاج حسن الطاهر بأهمية الاستفادة القصوى من تنوع إصدارات الصكوك حسب الجهات التي تصدرها، مثل الصكوك السيادية وشبه السيادية، صكوك الشركات، صكوك المؤسسات المالية و غيرها، وذلك لدعم تمويل مشروعات البنية التحتية و بقية مشروعات التنمية الاقتصادية.

وخلصت الدراسة إلى أنه بالرغم من وجود تشابه بين هيكلة التوريق التقليدي من ناحية و هيكلة التصكيك الإسلامي من ناحية أخري، إلا أن هناك اختلافا جوهريا في المفهوم، والأليات حيث تتنوع وتتعدد هياكل اصدارات الصكوك الإسلامية ما بين صكوك إجارة ، وسلم ، واستصناع ، ومرابحة ، ومشاركة، ومضاربة ووكالة بالاستثمار وحقوق معنوية، ومزارعة ، ومساقاة ، ومغارسة ، مما يوفر حلولا متنوعة للشركات والحكومات الراغبة في الاستفادة من صيغ المصرفية الاسلامية في التمويل و الاستثمار.

وأشارت إلى أن البديل الشرعي للتوريق وهيكلته هو التصكيك وفقا لما ورد في قرارات مجمع الفقه الإسلامي و المعايير الصادرة عن هيئة المحاسبة والمراجعة للمؤسسات المالية الإسلامية، وصكوك الاستثمار المتوافقة مع أحكام و مبادئ الشريعة الإسلامية تمثل حق ملكية أعيان أو منافع أعيان و لا تمثل دينا في ذمة مصدرها ، أي باعتبارها أدوات ملكية.
وشددت الدراسة على أن صكوك الاستثمار الإسلامية إبتكار مهم و نقلة نوعية لأسواق رأس المال في دول مجلس التعاون الخليجي حيث لعبت دورا هاما في جذب الموارد خلال الفترة 2001-2012.

المصدر